عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل في منتدانا حتي تستفيد من خدماتنا بشكل تام فمرحبا بك معنا


 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
نرجو من أعضائنا زوارنا الابلاغ عن ا خلل في الروابط أو اي موضوع مخالف وشكرا إلى كل المتصفِحين دون ردود ضع بصمتُك لنرتقِي بك و معكَ ,و لا تقبل أن تكون مجرَّد عابر سبيل
شاركونا بآرائكم ... مواضيعكم ... كل ما يجول في أذهانكم من تساؤلات ................. شكرا

شاطر | 
 

 أيتها النساء رفقاً بصحة الرجال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
youcefaiche

avatar

ذكر عدد المساهمات : 215
نقاط التميُز : 6218
السٌّمعَة : 7
تاريخ التسجيل : 15/02/2010
العمر : 27
الموقع : facebook
المزاج : مزاجكم

مُساهمةموضوع: أيتها النساء رفقاً بصحة الرجال   الجمعة أبريل 15, 2011 3:12 pm

الحب والمودة التي تكنها الزوجة لزوجها أمر لا يحتمل أي شك ولا
يختلف فيه اثنان ويزداد هذا الحب والمودة والرحمة كلما ازدادت عدد السنين
التي انقضت على زواجهما حتى يصبحا بعد عقود بسيطة من السنين جسما واحدا
وتصبح الزوجة كل شي لزوجها ويصبح الزوج كل شي لزوجته ، ويتضح هذا جليا
عندما يأتي أمر الله أحدهما فلا يبقى للأخر إلا الحزن ذلك الحزن الذي قد
ينساه أو يتناساه الأولاد والأقارب إلا الزوجة أو الزوج الذي تبقى ذكرى
خليلهما ورفيق حياتهما مع كل لحظة وموقف

.
وإذا
رأيت إنسان يذرف الدموع مع كل فرحة وعيد فاعلم انه تذكر أغلى الناس عنده.
لقد أكدت جميع الأبحاث والدراسات الطبية بشكل مطلق وقاطع أهمية الحالة
النفسية للإنسان على صحته العضوية ولعل آخرها الأبحاث التي أكدت أن 95% من
مرض القاتل الصامت ارتفاع ضغط الدم والذي كان يقال عنه مسبقا أن سببه غير
معروف فلقد أكدت تلك الأبحاث أن التوتر النفسيالمستمر الذي يعاني منه
الإنسان يؤدي إلى إفراز مواد كيميائه قابضة للأوعية الدموية ومع استمرار
إفراز هذه المواد يودي ذلك إلى ظهور مرض ارتفاع الدم الأولى. وهناك قائمة
من الأمراض العضوية التي يكون السبب المباشر في ظهورها أو تكرارها الحالة
النفسية للشخص كالتهاب المعدة والقرحة والقولون العصبي و أمراض الحساسية
والأزمات القلبية وغيرها. تلك الأمراض التي أكدت جميع الإحصاءات الطبية أن
الرجال هم اكثر عرضة لهذه الأمراض


ولا يخفى على المرء ما يعانيه الرجل من ضغوط نفسية وتوتر عصبي
في مجال عمله ومشوار حياته فهو يختلف عن المرأة بأنه الشخص المسؤول عن
رعاية أسرته وعمل المستحيل لتوفير حياة معيشية هادئة وسعيدة ولا شك أن
الرجل الذي يقضي اكثر ساعات يومه خارج البيت في العمل والسعي اكثر عرضة
للمواقف والصعوبات من المرأة التي صحيح وان لها مهام جسيمة وعظيمة في
رعاية الأسرة لكنها احسن حالا مما يتعرض له الرجل.

ومع
كل هذه الصعوبات والتي تعتبر من سنن المولى عز وجل لهذه الدنيا الذي لا
يعرف فيها الإنسان معنى للراحة فهي دار عمل وسعي ومشقة وفراق وحزن ، أهدى
الله عز وجل لعبده هبة الزوجة الصالحة التي شبّها المولى عز وجل بالسكن
الذي يؤوي إليه الرجل ويضع عنه كل همومه وينسى فيه مشقة العمل وتشاركه في
حل همومه وتيسير أموره كالطفل الذي يلجا لامه في كل أمر خافه أو احتاج
إليه. قال تعالى: "ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها
وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون" (الروم:21). ولقد
فهمت الصحابيات ومن قبلهما زوجات المصطفى صلى الله عليه وسلم هذا المفهوم
العظيم ، فهاهي أم المؤمنين السيدة خديجة بنت خويلد التي كانت تهون على
زوجها المصطفى صلى الله عليه وسلم ما كان يعانيه من أذى قومه وتضع عنه
الهموم والمصاعب والماسي وهاهي الصحابية الجليلة أم سلمى التي اخفت عن
زوجها خبر وفاة ابنهما بعد رجوعه منهكا من سفر طويل ولم تضع عليه بهجة
لقاء أهله ولا ادري كيف كان سيقضي ليلته إذا علم بخبر ابنه ناهيك عن مشقة
إنهاك السفر. إذا فنعمة الزوجة نعمة عظيمة من نعم المولى التي لا تحصى ولا
تعد . وهي بحق بلسم وشفاء وصاحبه لزوجها.
وليس
معنى ذلك أن اطلب من المرأة أن لا تكون مرشدة لزوجها في إدارة الأسرة ولكن
أهم شي أن لا يكون هذا ديدنها كل يوم وخاصة إذا كان الزوج لا يلبث جهدا في
توفير متطلبات الأولاد و أقول لهؤلاء النساء إن كل شي بالإمكان تعويضه إلا
الصحة وفراق الأحبة وفي هذا النموذج تحضرني ذكرى أبا علي أحد المرضى الذي
كان يعاني من مرض ارتفاع ضغط الدم ومرض النقرس وكان يعمل صباحا مساءا ورغم
كثرة أمراضه إلا انه كان بشوشا مبتسما ولكن كان يكمت دائما في نفسه أذى
زوجته وكثرة شكواها وكان عندما يأتي للمستشفى و أقول له إن ضغطك غير مستقر
يقول لي مبتسما ( لن يستقر ضغطي حتى تستقر زوجتي) كان يطيل الجلوس في
المسجد حتى يقلل من جلوسه مع زوجته. وفي إحدى الليالي أسعف إلى المستشفى
وهو يعاني من ارتفاع حاد في الضغط مع تغير في الوعي وهو ما يسمى طبيا
بارتفاع الضغط الدماغي الحاد Acut Hypertensive Encephalopathy ولم تمر
دقائق حتى صعدت الروح إلى بارئها. مات أبا علي وهو في الخمسين من عمره ومن
أخذ تاريخ المرض من أبنه تبين أنه دخل مع زوجته في مشاكسة وشجار كلامي
حاد. وصحيح إن لكل نفس أجل لكن تعرض الرجل للتوتر والاكتئاب النفسي الطويل
له تأثيرات بالغة على صحته

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://paramedical.ahlamontada.net
 
أيتها النساء رفقاً بصحة الرجال
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: هل تعلـــــــــــــــــــــــــــــــم-
انتقل الى: